الجزء الاخير من قصه سيدنا موسى عليه السلام

الجزء الاخير من قصه سيدنا موسى عليه السلام
المؤلف compu5star
تاريخ النشر
آخر تحديث
الجزء الاخير من قصه سيدنا موسى عليه السلام

نجى الله موسى و بنى اسرائيل من الفرعون الظالم باغراقه حيا .. ووصلوا جميعا الى سيناء و ذهب موسى للقاء ربه ليتلقى منه الواح الشريعه و ترك هارون اخيه مع بنى اسرائيل ..

بعدما ذهب موسى طلب بنو اسرائيل صنما يعبدوه ليجسدوا الله امام اعينهم و قام احدهم يدعى موسى السامرى و طلب منهم ان يجمعوا كل ما معهم من ذهب ليقدمه قربانا الى الله ليتجسد الله امامهم ليروه .. و عندما ذهب الجميع الى النوم صهر السامرى الذهب الذى معه و شكله على شكل عجل به فتحات لدخول و خروج الهواء ليصدر صوتا كأن به روحا !! و عندما استيقظ بنى اسرائيل وجدوا عجل السامرى امامهم و خروا له ساجدين اما هارون الذى هم يهاجمهم هددوه بالقتل و طلبوا منه الا يتدخل فانقسم بنى اسرائيل نصفين نصف كذب العجل مع هارون و نصف اتبع السامرى و عبد الصنم الذهبى

رجع موسى من لقاء ربه بعد ان تلقى التوراه ووجد قومه يعبدون العجل فنهرهم و اخذ العجل و صهره ثم القاه فى اليم و امر اتباع العجل ان يقتلوا انفسهم خجلا من الله .. قال تعالى فى سوره البقره " و اذ قال موسى لقومه يا قوم انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا الى بارئكم فاقتلوا انفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم انه هو التواب الرحيم ) صدق الله العظيم

بعد ان صهر موسى العجل امرهم باتباع أوامر التوراه فرفضوا و عصوا و استكبروا و اشترطوا ان يروا الله باعينهم حتى يصدقوا كلام التوراه و رفضوا دخول فلسطين خوفا من الكنعانيين ( سكان فلسطين ) و قالوا ان فيها قوما جبارين لم و لن يقبلوا ان نعيش بينهم اذهب قاتلهم يا موسى انت و ربك !!! قال تعالى في سوره المائده ( فاذهب انت و ربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون ) و ظل عصيانهم هذا لمده 40 عاما و موسى يحاول هدايتهم و هم كفار به و بعقيدته بعد ان نجاهم الله من ظلم الفرعون !!

خاف اليهود من كنعانى فلسطين لقوتهم و شده بأسهم في الحرب فهاجروا مع موسى للاردن و هناك توفى موسى و اوكل الامر لابن عمه يوشع بن نون ابن افرايم بن يوسف بن يعقوب بن اسحق بن إبراهيم فدخل يوشع حروب مع الكنعانيين و احتل جزء بسيط جدا على حدود فلسطين عاش فيه مع اليهود ( بنى إسرائيل ) و هناك نسوا اصلهم العربى و اخذوا لغه الكنعانيين ( العبريه ) و نسبوها الى انفسهم ثم ترجموا التوراه للعبريه و زادوا عليها كل على هواه و حرقوا الأصول و عاملوا الكنعانين اسوء معامله فكانوا يغيرون على مدنهم يسرقونها و يحرقونها و يقتلوا النساء و الأطفال رغم ان موسى قبل وفاته امر يوشع ابن عمه ان يدخل باليهود الى فلسطين ليدعوا الكنعانيين الى عباده الله الواحد الاحد و نشر مذهب اليهود المنزل من السماء ففعل اليهود عكس ما امرهم نبيهم بل و كفروا بعد فتره من دخولهم فلسطين و رجعوا الى عباده الاوثان كما كانوا يعبدون اوثان الفراعنه و كما عبدوا عجل السامرى .. فانظر كيف حماهم الله و عفا عنهم اكثر من مره و في كل مره يزداد فجورهم و كفرهم و عصيانهم و في النهايه يدعون انهم شعب الله المختار بل انهم شعب الله الملعون

تعليقات

عدد التعليقات : 0